السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
272
التعليقة على أصول الكافي
الزائدة ومئونات المهيات والانيات الفاقرة أو بمعنى أثقال المخلوقات واتعابها إياه في خلقها واعطائها مؤن الوجود وكمالات الوجود حدوثا وبقاء ، وجمع أداة بكسر الهمزة وتخفيف المهملة المفتوحة اما اسم الحاصل بالمصدر أو مصدر وأده يئده ، والجمعية بحسب تكثر المضاف إليه ، إذ المعنى المصدري تتكثر له حصص بتكثر ما يضاف إليه وان لم يكن يتصور له حصص متكثرة بحسب نفسه لا من تلقاء الإضافة . وأصلها الوأد وهو الثقل كما عدات جمع عدة وأصلها الوعد وصفات جمع صفة وأصلها الوصف . قال المطرزي في المغرب : الوئيد الثقيل والوأد الثقل ، يقال : وأده إذا أثقله ، ومنه الموؤودة . وفي النهاية الأثيرية : الوئيد صوت شدة الوطء على الأرض يسمع كالدوي من بعد « 1 » . أو هي بالكسر أيضا جمع الادى بفتح الهمزة وكسر المهملة وتشديد المثناة من تحت بمعنى الأهبة ، يقال : أخذت لذلك ادية أي أهبة ، أو هي بالكسر لفظة مفردة معناها المعونة وهي في الأصل مصدر أديته إذا أعنته ، واستأديت الأمير على فلان فأداني عليه بمعنى استعديته واستعنت به فأعانني عليه . ومن طريق الصدوق رضي اللّه تعالى عنه « وعز عن آدام « 2 » خلقه » هي بالمد على وزن آثام جمع أدمة بضم الهمزة وتسكين المهملة ، وهي السمرة واللون الأغبر ، وأيضا الوسيلة إلى الشيء ، أي عن أطوار ذوات خلقه وألوان صفات
--> ( 1 ) نهاية ابن الأثير : 5 / 143 . ( 2 ) وفي التوحيد : جل عن أداة خلقه .